الثلاثاء، 10 فبراير 2015

في شتاءٍ ما ...
سأشيخُ كثيراً هنا
كشجرةِ صفصافٍ كبيرةٍ ووحيدة
وحينها مُرغما سأتقاسمني مع الحطابين
غصنٌ لي
وغصنانِ لهم
وحين يرحل الحطابونَ
سألملم ما بقيَ من أغصاني
وأهبها لعابرٍ يمرُ بجانبي
يرمقني بحزنٍ
وينفخُ في يديه ...

محمد النعيمات
حينَ أموت ...
سأكونُ صديقاً للأزهار
الأزهارُ التي تنبتُ من أسفلٍ
بأتجاه الضوء
وسوف أكتبُ في وصيتي
أن يتركوا كفي خارجاً
كوردةٍ جوريةٍ صفراء
تهتزُ مع الريحِ
مودعةً كل الذين ماتوا هنا
دون وداع .....

محمد النعيمات