وأنت
تقرأين لهمنجواي
تذكري
أنه كان رجلاً طيباً
أحب
الارانب والأضواء وفوارغ الرصاص
لكنه
كان طيباً
تطوع
للقتال بلا مقابل
وأصيب
بلا مقابل
عندما
كان صبياً أهداه والده بندقية صيد
وبعض
النصائح الجيدة
كان
ذلك مفيداً لمصيره كثيراً
وأنت
تقرعين أجراسه
تذكري
أنه فقد في مرحلةٍ ما سيطرته على نفسه
زوجته
ماري
كانت
تضطر لسحبه من الشرفة كي تبدل حفاظه أو قميصه المتسخ
كان
روائياً فذاً
إنما
في صميمه لم يكن سوى صياد بارع محترف
تذكري
أنه فقد أيضاً قدرته على التمييز بين فكرة سريعة وارنبٍ عابر
بين
محاورة أوروبية ورنة بيضاء
كان
خطراً في أيامه الأخيرة
لذلك
في مشهد حياته الأكثر إثارة
وجدوه
غافياً على منضدة يسيل منها دماغه
كانت
هدية والده ملقاه بجواره
وكانت
رأسه مثقوبة
لكنهم
لم يجدوا أثراً لأي فكرة مصابة
قيس
عبدالغني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق