لم يبك بعد ..
وكان يدرك جيداً معنى الحقيقة فيه
بعض الناس لا يتفهمون جماله
رجلٌ رقيقٌ طيبٌ
لكن شهوات الحياة تغير الطفل الذي في الداخل الإنساني
والأهواء تقتل كل يومٍ فيه شيئاً ما جميلاً
وهو لا يهتم أحياناً لها....لكنه ما زال إنساناً
يقاوم نفسه ويقاوم الأهواء
يعرف حده الأقصى
فاحياناً تراه فراشةً
أو حائطاً يمشي ولا يهتم إطلاقاً لقول الناس
أحياناً يكون كمعطفِ امراةٍ تكاد تموت برداً
أو كمرآةٍ...(كثيراً ما يكون كذلك)
العينان قد تتذبذبانِ
وقد يقول بأنَه يبكي بداخله كثيراً
مِن تساقُطِنا أمام الشرَ
لكن انظروا..!!
لم يبك بعد .
يوسف ماجد نايف
وكان يدرك جيداً معنى الحقيقة فيه
بعض الناس لا يتفهمون جماله
رجلٌ رقيقٌ طيبٌ
لكن شهوات الحياة تغير الطفل الذي في الداخل الإنساني
والأهواء تقتل كل يومٍ فيه شيئاً ما جميلاً
وهو لا يهتم أحياناً لها....لكنه ما زال إنساناً
يقاوم نفسه ويقاوم الأهواء
يعرف حده الأقصى
فاحياناً تراه فراشةً
أو حائطاً يمشي ولا يهتم إطلاقاً لقول الناس
أحياناً يكون كمعطفِ امراةٍ تكاد تموت برداً
أو كمرآةٍ...(كثيراً ما يكون كذلك)
العينان قد تتذبذبانِ
وقد يقول بأنَه يبكي بداخله كثيراً
مِن تساقُطِنا أمام الشرَ
لكن انظروا..!!
لم يبك بعد .
يوسف ماجد نايف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق