الخميس، 27 نوفمبر 2014

وهي توقف ظلي هناك،على قدم واحدة
وتجلده أو تطفئ أعقاب سجائرها في ظهره الطري
وهي تصرخ في السجين الشاب
وتشده من شعره في الشمس
وهي تحيك لي دسائسها اللطيفة والمضحكة
أو تلتهي بأسمي الشائع في أوقات متعتها
ينام الحب على الباب
مثل "كلبٍ ودود" يهزَ أذنه الكبيرة لطرد الكلام
الذي لا يحب أن يسمعه
وأنا أراقب الباب والكلب مريض
وأحرس ظلها على الفراش المريح
وأطعمه الطمأنينة كل يوم،حين نذهب الى هوايتها
فحص المسافة بيننا !!

ابراهيم جابر ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق