الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

هؤلاء البحارة الذين سرقوا فكرة السفن من قلبي
حطموا مجال الرؤيا الذي حلمت بهِ
كنت كلما رأيتك طافياً بيت ضفتيّ
أغمض عينيّ
أترك لجسدي حرية الحراك
أسير بنصف الغرق
حتى أصل مجراك
لكن ما حدث خان توقعي
فهذا البحر لا يتسع قارباً مثقوباً
مثل قلبي .....

إيلاف محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق