الاثنين، 22 ديسمبر 2014

وها أنا أنظر للمره الألف
أنتظر جملة ونقطة
كلمة وفارزة
أو حرفاً بين قوسين
كان سينهي كل هذا
لم تكن تدري أن خلفك
ظلاً هزيلاً..
رسمه الله بكفٍ من نور
لكنك نسيت أن ترد جميل وجعي
وتأتي بك
لأضع حداً لكل أحلامي .

إيلاف محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق