الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

ربما لن تفهمي
كيف يكبر كل هذا الحزن فينا
كيف نطفو فوق
وجه الريح موتى
حين نغرق في زحام العابرين
ربما لن تفهمي
أن للأحلام فينا
نزفُ مرآةٍ تشظت
أن وجهاً صار الفاً
منذ صرنا كاذبين
ربما لن تفهمي
أن هذا البرد موغل
في عروقي
مذ غدا كانون قلبي
مذ تعّرت أمنياتي
في خريف الخوف يوماً
دون جدوى
ربما لن تفهمي
أن عمري الف عامٍ
إلا أني ظلُ طفلٍ
عالقٍ بين السنين
ربما لن تسمعي
صوت قبلة
في نقاط الحبر تصرخ
أو رصاصة
مزقت وجه الحنين
فاقرأيني في تمعن
ربما قد تفهمي
أن هذا الحزن عمري
أن هذا الحزن طهري
هل فهمتي ؟؟
ربما لم تفهمي !!!

بقلمي
mohmmad jaafreh


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق