كيف لي أن أحبك
حباً كاملاً
وصديقي العائد من الحرب
يبتسم بنصف فمٍ
ينام بجوار زوجته بلا قدم
يجلب جريدته في الصباح
وينتظر ابنته الصغرى
تقلب له الصفحات
ليشاهد حقارة العالم .
محمود عبده
حباً كاملاً
وصديقي العائد من الحرب
يبتسم بنصف فمٍ
ينام بجوار زوجته بلا قدم
يجلب جريدته في الصباح
وينتظر ابنته الصغرى
تقلب له الصفحات
ليشاهد حقارة العالم .
محمود عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق