للجمادات التي تبتسم
ونحن في طريقنا الى المقابر
للأزهار التي تدمع في يد قاطفيها
للغرفة التي لم يعد بها
سوى أصوات الأحباء الذين رحلوا
للمرأة التي حرصت أن تموت داخلي وهي تبكي
للعدالة التي لم نعرف لونها
للرصاص الذي يمنح بلا ثمن
للأطفال الذيم ماتوا وهم يحلمون
بالعابهم البسيطه
للأمهات الثكالى اللواتي ينمن وأعينهن مفتوحة للسماء
يتوسلن ربهن
يا الله رد لنا أطفالنا،أزواجنا
لهذا الغريب الذي يكرهني بلا سبب
أنا لا أكترث بكم
أريد فقط أن أموت واقفاً
متكئاً على صوت حبيبتي
محمود عبده
ونحن في طريقنا الى المقابر
للأزهار التي تدمع في يد قاطفيها
للغرفة التي لم يعد بها
سوى أصوات الأحباء الذين رحلوا
للمرأة التي حرصت أن تموت داخلي وهي تبكي
للعدالة التي لم نعرف لونها
للرصاص الذي يمنح بلا ثمن
للأطفال الذيم ماتوا وهم يحلمون
بالعابهم البسيطه
للأمهات الثكالى اللواتي ينمن وأعينهن مفتوحة للسماء
يتوسلن ربهن
يا الله رد لنا أطفالنا،أزواجنا
لهذا الغريب الذي يكرهني بلا سبب
أنا لا أكترث بكم
أريد فقط أن أموت واقفاً
متكئاً على صوت حبيبتي
محمود عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق