الأحد، 7 ديسمبر 2014

للجمادات التي تبتسم
ونحن في طريقنا الى المقابر
للأزهار التي تدمع في يد قاطفيها
للغرفة التي لم يعد بها
سوى أصوات الأحباء الذين رحلوا
للمرأة التي حرصت أن تموت داخلي وهي تبكي
للعدالة التي لم نعرف لونها
للرصاص الذي يمنح بلا ثمن
للأطفال الذيم ماتوا وهم يحلمون
بالعابهم البسيطه
للأمهات الثكالى اللواتي ينمن وأعينهن مفتوحة للسماء
يتوسلن ربهن
يا الله رد لنا أطفالنا،أزواجنا
لهذا الغريب الذي يكرهني بلا سبب
أنا لا أكترث بكم
أريد فقط أن أموت واقفاً
متكئاً على صوت حبيبتي

محمود عبده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق